سعادة

" هيئة تنمية المجتمع " و" دبي للإحصاء " يطلقان المسح الاجتماعي الخامس في الإمارة

الصورة: شعار مركز دبي للإحصاء

الصورة : شعار مركز دبي للإحصاء

أطلقت هيئة تنمية المجتمع ومركز دبي للإحصاء، الأعمال الميدانية للمسح الاجتماعي في إمارة دبي لعام 2017 والذي يقام للمرة الخامسة، ويستمر من السادس عشر من سبتمبر الجاري وحتى الثلاثين من نوفمبر المقبل. ويهدف المسح، إلى الحصول على بيانات مفصلة لقياس مؤشرات الأداء لقطاع التنمية الاجتماعية في إمارة دبي، وللتعرف على الواقع الاجتماعي في الإمارة بشكل عام وربطه ببعض المتغيرات الديموغرافية والاجتماعية والاقتصادية.

وتسعى هيئة تنمية المجتمع إلى الاستفادة من خبرة مركز دبي للإحصاء لإرساء القواعد المعلوماتية حول الوضع الاجتماعي واستخدام مخرجاته في تطوير الاستراتيجيات وصياغة السياسات والتعرف على متطلبات واحتياجات وآراء المجتمع ورصدها وتقييم آثار السياسات والبرامج المتصلة بها.

وتتضمن أهداف المسح بناء قاعدة بيانات حول الواقع الاجتماعي، تضم بيانات كمية وآراء عامة ذات علاقة بالواقع الاجتماعي في الإمارة والتعرف على الأوضاع المعيشية لأسر الإمارة بشكل عام بجنسياتها وأنواعها المختلفة وقياس مؤشرات أداء خطة دبي الاستراتيجية للقطاع الاجتماعي ومؤشرات أداء هيئة تنمية المجتمع.

وقال سعيد أحمد الطاير، المدير التنفيذي لقطاع التخطيط والتطوير الاجتماعي في هيئة تنمية المجتمع: "يعد المسح الاجتماعي حجر الأساس في التخطيط لتطوير ودفع عملية التنمية المجتمعية إلى الأمام، حيث يلعب دوراً هاماً في قياس مؤشرات الأداء الخاصة باستراتيجيات التنمية الاجتماعية، كما يعد أحد المصادر الرئيسة في الحصول على بيانات ومعلومات يتم تحليلها لقياس احتياجات التنمية المجتمعية وآفاق تطويرها، كما يمنحنا مؤشرات عن البرامج اللازمة للارتقاء بالخدمات المقدمة للمجتمع وأفراده". وأضاف "يوفر المسح معلومات لقطاعات عديدة في الإمارة كالأمن والتعليم والصحة والإسكان والثقافة تسهم في التعرف على أراء المجتمع في بعض الخدمات المقدمة من تلك القطاعات ويساعد في عملية التخطيط والتطوير". وأوضح الطاير  "نقوم بإجراء المسح الاجتماعي بالتعاون مع شركائنا في مركز دبي للإحصاء،  بهدف وضع منظومة لتطوير العمل المجتمعي ترتكز إلى قراءات ميدانية للواقع الحالي يتم البناء عليها بشكل علمي ومدروس. وقد حققت المسوح السابقة بفضل خبرة مركز دبي للإحصاء نجاحاً كبيراً في تسليط الضوء على عدد من القضايا المجتمعية الهامة وبناء نمط معلوماتي يمكن الاستناد إليه في عمليات صنع القرار، ورسم السياسات والاستراتيجيات التطويرية اللازمة لإيجاد مجتمع قوي متماسك بجميع أفراده وفئاته".

وأعرب عارف المهيري، المدير التنفيذي لمركز دبي للإحصاء بالغ تقديره لهيئة تنمية المجتمع على المستوى النموذجي من الشراكة الاستراتيجية مثمناً حرص الهيئة الدائم على دعم عمليات التخطيط وسن السياسات الاجتماعية بالمعلومات الإحصائية التي تعكس الواقع الاجتماعي الميداني، مؤكداً بأن المسح يعطي صورة دقيقة وشاملة للواقع الاجتماعي في ظل تطبيق المركز لأفضل الممارسات والمنهجيات والمعايير الإحصائية الدولية في تنفيذ المسوح الإحصائية، ويستخدم أحدث التقنيات الذكية والتي تسهم بشكل كبير في كفاءة المسوح الإحصائية.

كما ناشد المهيري الأُسر وأفراد المجتمع الذين ستغطيهم عيّنة المسح بتسهيل مهام الباحثين الميدانيين المعنيين بتنفيذ المسح والإدلاء بالمعلومات بدقة وإبداء التعاون التام معهم معتبراً ذلك واجب تجاه المجتمع والأجيال القادمة قبل أن يكون واجب قانوني، وأضاف المهيري بأن ذلك يعد مساهمة من المجتمع  في صناعة المستقبل ودعم منهم لعمليات التنمية، مشيراً إلى أن القانون يحمي بياناتهم وهي سرية وأن المركز يتخذ كافة الإجراءات اللازمة لحمايتها، ويقتصر استخدامها لأغراض العمل الإحصائي.

ومن جهته أوضح محمد الملا، مدير إدارة المسوح والأطر الإحصائية بمركز دبي للإحصاء، بأن الباحثين المنتدبين من مركز دبي للإحصاء سواءً في المسح الاجتماعي أو أي مسح إحصائي آخر يحملون بطاقة رسمية سارية المفعول صادرة عن مركز دبي للإحصاء وتتضمن صورة الباحث ومعلوماته، كما وأن باحثي المركز يرتدون الزي الموحد وهو عبارة عن سترة من اللونين الأحمر والرمادي وعليها شعاري مركز دبي للإحصاء وحكومة دبي، وأكد الملا بأن أي شخص لا تتوفر لديه البطاقة ولا يرتدي الزي الرسمي لا يمثل المركز ويتعين عدم الإفصاح عن أية معلومات إليه، ويمكن الإبلاغ عنه في حال الشك في عدم أهليته لجمع المعلومات.

وعن موعد الزيارات الميدانية للوحدات السكنية، أوضح الملا بأن الزيارات تتم خلال الفترة المسائية وهي الفترة الأنسب لمعظم أفراد المجتمع وفقاً للتغذية الراجعة بهذا الشأن، وتتم الزيارات خلال الساعة 4.30 عصراً وحتى 9.30 مساءً.

 

 

 

أعلى