سعادة
عام التسامح مركز دبي للإحصاء
⇑ ⇔ ⇓
EN
طباعة
إختـر لونــك
مركز دبي للإحصاء
غيِّر ألوان الموقع إلى ألوان شعار المركز
حكومة دبي
غيِّر ألوان الموقع إلى ألوان شعار دبي الجديد
اكسبو 2020
غيِّر ألوان الموقع إلى ألوان شعار أكسبو 2020

خطة دبي 2021 تدخل مرحلة التنفيذ

الصورة : شعار خطة دبي 2021
الصورة : شعار خطة دبي 2021

نظمت الأمانة العامة للمجلس التنفيذي لإمارة دبي، خلال الأسبوعين الماضيين، سلسلة من ورش العمل مع الجهات الحكومية، إيذاناً بانتقال خطة دبي 2021 من مرحلة التطوير إلى مرحلة التنفيذ، حيث أطلق فريق عمل الخطة مرحلة البدء في تنفيذ البرامج الاستراتيجية مع الجهات الحكومية في الأشهر الأخيرة من العام الماضي التي بدأت بتحديد الفجوات ومناطق التحسين وفق تقرير الأداء، وتجسيرها بالبرامج ذات الأولوية مع الجهات المعنية على مدى الأشهر السابقة.

وخصصت الورش يوماً كاملاً لكل محور نوقشت خلاله المحاور الرئيسة للخطة، وهي: موطنٌ لأفرادٍ مبدعين وممكَّنين ملؤُهم الفخرُ والسعادة، مجتمع متلاحم متماسك، المكانُ المفضل للعيش والعمل والمقصدُ المفضّلُ للزائرين، مدينةٌ ذكيةٌ ومستدامة، محورٌ رئيسٌ في الاقتصاد العالمي، إضافة إلى حكومة رائدة ومتميزة.

قصة نجاح

وبهذا الصدد، قال عبد الله الشيباني، الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة دبي: «يسعدنا الإعلان أن إطلاق خطة دبي 2021 يؤذن عن مرحلة جديدة في قصة إمارة دبي، فقد كان تطوير الخطة نتيجة عمل فريق كبير من الجهات الحكومية والخاصة، وتفاعل مثمر مع مختلف شرائح المجتمع، وها هي الخطة اليوم تنتقل من مرحلة التطوير إلى مرحلة التنفيذ، وبجهود الجميع من مختلف الجهات سنعمل بروح الفريق الواحد لتحقيق الغايات المنشودة، كما ستتم موافاة القيادة العليا بتقارير أداء دورية، لإطلاعها على تقدم سير العمل في تنفيذ الخطة ومدى تحقيق المستهدفات».

روح العمل

وقالت عائشة ميران، مساعدة الأمين العام لقطاع الإدارة الاستراتيجية والحوكمة: «تلونت ورش العمل بروح العمل المشترك التي طغت على كل مراحل تطوير الخطة، حيث شهدت الورش نقاشات وحوارات بنّاءة، أسهمت في إثراء الخطة التنفيذية، ومع دخول الخطة حيز التنفيذ، فإن فرق العمل وكل الجهات المعنية بتنفيذ الخطة على أتم الاستعداد للإسهام في تحقيق غاياتها، ولتحقيق المزيد من الإنجازات. إذا كانت خطة دبي 2021 هي تعبير سكان دبي عن طموحاتهم للمستقبل، فإن تنفيذ الخطة سيكون برهان إرادتهم للوصول بالإمارة إلى العالمية».

سد الفجوات

وتناولت أجندة ورش العمل مناقشة لائحة الفجوات للعمل على سدها بحسب أسبقيتها، حيث تم تحديد أولوية الفجوات، وفقاً لمعياري حجم الفجوة وأثرها في تحقيق الغاية المرجوة للخروج بلائحة الأولويات التي ستسهم في تحديد تسلسل البرامج الاستراتيجية.

كما تخلل الورش عرض للبرامج الاستراتيجية من قبل الجهات الحكومية التي ستُعنى بتنفيذها خلال السبع سنوات المقبلة. وتطرقت الجهات إلى مناقشة آلية تنفيذ كل من البرامج ذات الصلة والمراحل المقبلة لمتابعة عملية التنفيذ، وبالمقابل تم تحديد أولوية البرامج بناءً على أولوية الفجوات، إضافة إلى معايير الأهمية الاستراتيجية، ومدى ضرورة تنفيذ البرنامج أو إمكانية تأجيله إلى وقت لاحق، ومعيار التأثير الذي يُعنى بتحديد مدى تأثير البرنامج في تحقيق الأهداف الاستراتيجية والمستهدفات الكمية للخطة، ومعيار سهولة تنفيذ البرنامج من حيث عدم وجود أي عقبات مالية أو هيكلية أو غيرها تعيق تنفيذ البرنامج، إضافة إلى معيار أولوية الفجوة التي يعالجها البرنامج بحسب أولوية الفجوات التي تم تحديدها.

سياسات ومبادرات

وتعد مجموعة ورش العمل المشار إليها بمنزلة الآلية التنفيذية للخطة، من خلال تناولها بالتفصيل البرامج والمبادرات والسياسات الاستراتيجية التي ستتبناها حكومة دبي لتحقيق أهدافها، وسيتم في هذه المرحلة كذلك وضع الموازنات المطلوبة لتنفيذ المبادرات الاستراتيجية وآلية تمويلها وتنفيذها والإشراف عليها، إضافة إلى خطة التواصل وإدارة المخاطر والتغيير.

ومن المنتظر أن تشكل الأفكار التي تمخضت عنها ورش العمل العمود الفقري لأهم الخطط الاستراتيجية، وبداية لحقبة جديدة من الإنجازات غير المسبوقة التي سيتم تحقيقها خلال فترة السبع سنوات المقبلة. وتم توزيع البرامج بحيث تغطي المرحلة الأولى من التنفيذ ثلاثة أعوام «2015 – 2017»، تليها مرحلة التنفيذ الثانية «2018 – 2020»، بحيث تتم مراجعة الأداء وتحديد الفجوات والحلول الإبداعية بشكل دوري لضمان تحقيق مستهدفات الخطة.

ورش تفاعلية

وبناءً على ورش العمل التفاعلية التي غطت مناقشة الفجوات بشكل تفصيلي، والتي جرت في شهر أكتوبر الماضي، استأنف فريق الأمانة العامة بالمجلس التنفيذي العمل مع الجهات الحكومية الذي تم فيه الاتفاق بين فرق العمل على فجوات الأداء الرئيسة لكل محور من محاور الخطة، بناءً على مخرجات تقرير الأداء وتحليل الوضع الراهن، حيث ناقشت الورش تفاصيل عدة محاور، أبرزها:

محورٌ رئيسٌ

غطت فرق العمل في اليوم الأول «محوراً رئيساً في الاقتصاد العالمي»، وكلٍاً من الفجوات والبرامج التي تندرج تحت الثلاث غايات الرئيسة المتمثلة في أن تكون دبي مدينة تتمتع بنموٍ اقتصادي مستدام، وأن تكون واحدة من أهم مراكز الأعمال في العالم، والأولى عالمياً في سهولة ممارسة الأعمال والوجهة المفضلة للاستثمار. فتم من خلال هذه المناقشات معالجة الجانب الاقتصادي المتعلق بمحور «دبي محور رئيس في الاقتصاد العالمي»، حيث تمت مراجعة الفجوات التي تم اعتمادها مسبقاً، ومدى استدامة السياسات المتبعة حالياً، وتم النظر في نتائج وبيانات القطاعات المختلفة التي تشكل أساسات اقتصاد دبي.

واستهلت الجلسة بتصنيف الفجوات حسب أسبقية التجسير، حيث تمت مناقشة الفجوات المتعلقة بمحور الاقتصاد والبرامج المتفق عليها مع الجهة المنفذة للبرامج، كما قام كل ممثل عن الجهة الحكومية باستعراض تفاصيل البرامج ذات الأولوية الخاصة بها والجدول الزمني للتنفيذ.

قطاعات اقتصادية

وناقشت ورشة العمل عدداً من القطاعات الاقتصادية المهمة التي شملت التجارة والخدمات المالية والسياحة والاقتصاد الإسلامي وغيرها من أعمدة اقتصاد دبي. ومن جانب آخر، تمت مناقشة آلية تنفيذ البرامج الاستراتيجية وقابلية تنفيذها خلال الفترة المحددة. والجدير بالذكر أن غالبية البرامج الاستراتيجية غطت تعزيز جانب الإبداع والابتكار الذي من شأنه الحرص على استدامة اقتصاد حيوي وتنافسي.

وتمت مناقشة عدد من الفجوات ومناطق التحسين ذات الأولوية في المعالجة والسابق تحديدها، بناءً على تقرير الأداء وتحليل الوضع الراهن في الإمارة. وتم تحديد الفجوات وتفصيل مسبباتها، بهدف رسم معالم البرامج والمبادرات، بما فيها سن السياسات التي بدورها ستردم هذه الفجوات وتحسن من أداء الإمارة، للوصول إلى مستهدفاتها الطموحة لعام 2021.

فعلى سبيل المثال، تطرقت فرق العمل في ورشة الاقتصاد بمناقشة بعض المبادرات والبرامج، كوضع استراتيجية للقطاع الصناعي في دبي تُعنى بمعالجة التحدي الذي يواجهه اقتصاد الإمارة في الحفاظ على نمو اقتصادي مستدام في ظل التقلبات والأزمات العالمية، حيث سيتم تنفيذ البرنامج من قبل المنطقة الحرة لجبل علي ومدينة دبي الصناعية.

ذكاء مستدام

أما اليوم الثاني من الورش، فتطرق لمناقشة البرامج الخاصة بمحور «مدينة ذكية ومستدامة» تحت الغايات الأربع للمحور، وهي: أن تكون دبي مدينة ذكية ومتكاملة ومتصلة بحلول 2021، وأن تكون دبي مستدامةً في إدارة مواردها، وأن تطبق معايير عالمية صديقة للبيئة في التحكم والتقليل من التلوث البيئي وترشيد الاستهلاك وضمان بيئة صحية ومستدامة.

وعليه، غطت فرق العمل الفجوات، فإحدى أهم النقاط حرجاً في ما يخص الفجوات الخاصة بالبيئة ارتفاع انبعاثات ثاني أكسيد الكربون التي تحول دون استدامة الإمارة في توفير بيئة نظيفة ومستدامة. ولتجسير هذه الفجوة، استعرض المجلس الأعلى للطاقة، بالتعاون مع هيئة الطرق والمواصلات، البرنامج المقترح الذي يتمثل في تطوير سياسة لخفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون. ومن السبل التي سيتم اتباعها لتفعيل هذه السياسة تشجيع السائقين على استخدام المركبات الصديقة للبيئة.

لمسات أخيرة

ويتم الانتهاء حالياً من وضع اللمسات الأخيرة على البرامج الاستراتيجية ومخططات التنفيذ الخاصة بها وفق الإطار الزمني المعتمد. وقد تم تحديد عدد من البرامج الاستراتيجية المنبثقة من مختبرات الإبداع وغيرها من ورش العمل، واليوم تم تصنيف هذه البرامج بحسب الأسبقية في التنفيذ تمهيداً لوضع الخطط التنفيذية.

وتمت هذه الخطوة على عدد من المراحل، حيث تضمنت المرحلة الأولى اقتراح فريق عمل الأمانة العامة للمجلس التنفيذي لعدد من البرامج الاستراتيجية لتجسير الفجوات، كما تم إشراك كل الجهات الحكومية لاقتراح برامج استراتيجية أخرى مع التركيز على المحاور الخاصة بالجهات التي يمثلونها، وكانت الخلاصة من هذه المرحلة هي إعداد لائحة أولية للبرامج الاستراتيجية تهدف إلى تجسير الفجوات، وستتم مناقشتها في مختبرات الإبداع.

مراحل

وانطلقت المرحلة الثانية بعقد مختبرات الإبداع في شهر نوفمبر الماضي، بحضور سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي، حيث قامت فرق العمل بمراجعة ومناقشة لائحة البرامج التي اقترحها فريق عمل الأمانة العامة والجهات الحكومية لتجسير الفجوات. وكان الهدف الرئيس من مختبرات الإبداع هو تحفيز الجهات الحكومية وجلب العقول داخل الحكومة وخارجها للعمل في بيئة تحفيزية، لاقتراح برامج جديدة ومبدعة، ومن ثم كان المنتج من هذه المختبرات هو لائحة مطورة من البرامج الاستراتيجية لتجسير الفجوات.

أما المرحلة الثالثة والحالية، فتمحورت حول المراجعة النهائية للبرامج المقترحة مع الجهات المعنية.

تبدأ المرحلة الرابعة الشهر الجاري، وستزود الجهات المنفذة بنموذج البرامج الاستراتيجية، ويتطلب ذلك من الجهات الحكومية وضع توصيف للبرامج الاستراتيجية، يشمل: تحديد الهدف، والأنشطة الرئيسة والجهات المساهمة، والموازنة المطلوبة والمخرجات المتوقعة، ومؤشرات الأداء الرئيسة، والمخاطر وكيفية معالجتها، وسيقوم فريق الأمانة العامة بالمراجعة النهائية لتوصيف البرامج ومتابعة تنفيذها.

توصيف شامل

تمت مناقشة محور «حكومة رائدة ومتميزة» ضمن سلسلة ورش العمل التي تُعنى بحكومة المستقبل، ودورها في الارتقاء بالعمل الحكومي لتحقيق المزيد من الإنجازات، ومواكبة التطلعات المستقبلية للإمارة. وفي هذا النطاق، تداول النقاش غايات المحور التي تتمثل في حكومة سبّاقة ومبدعة في ضمان تلبية حاجات الفرد والمجتمع، وذات نظرة مستشرفة في تسخير وإدارة مواردها بصورة مستدامة ومبتكرة، وتتبنى الشفافية والعدل لترسيخ الثقة في متعامليها من الجنسيات كافة.

وبدأت الجلسة بمراجعة الفجوات ومسبباتها، ومنها غياب تجربة موحدة للمتعاملين، في ظل تعدد قنوات تقديم الخدمة الحكومية بتعدد الجهات المقدمة لها. ولتجسير هذه الفجوة، قامت حكومة دبي الذكية بتطوير برنامج الخدمات المترابطة لفئات المتعاملين. أما بشأن الفجوة المعنية بعدم ربط التخطيط المالي والتخطيط الاقتصادي، فتعمل حالياً دائرة المالية على برنامج التخطيط المالي الذكي الذي سيخدم تصميم وتطبيق نظام إلكتروني مشترك وموحد لكل الدوائر والهيئات والمؤسسات لعمليات التخطيط المالي وإعداد الموازنات، حيث إن الغاية المطلقة من البرنامج هي تمكين الدوائر من قياس أدائها من خلال التنفيذ الرشيد لموازناتها السنوية.

خدمات حكومية

وتضمنت البرامج جانب الإبداع الحكومي في تحسين كفاءة الخدمات الحكومية في تلبية حاجات الأفراد والمجتمع الحالية والمستقبلية من سياسات ومبادرات وتشريعات تضمن خدمة المصلحة العامة، كما واءمت بعض البرامج بشكل مباشر مبادرة «حكومة دبي.. نحو 2021» التي أطلقها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي، في القمة الحكومية الثانية في فبراير من العام الماضي، والتي رسمت خريطة الطريق، لتبني مفهوم التجربة الموحدة والمتكاملة للمتعاملين مع الحكومة، وتصميم الخدمات الحكومية، بما يتناسب مع مراحل الحياة المختلفة للمتعاملين.

 

حكومة رائدة ومتميزة تواكب التطلعات المستقبلية

وتمت مناقشة محور «دبي موطن لأفراد مبدعين وممكنين، ملؤهم الفخر والسعادة» مع الجهات الحكومية المعنية بهذا المحور الذي يتعلق بالأفراد وبالأخص الإماراتيين، وبناءً على الثلاث وعشرين فجوة التي تم تحديدها خلال الورش السابقة.

وكما في المحاور الأخرى، انبثقت الفجوات من غايات المحور الأربع التي تتمثل في تمكين دبي لأفراد متعلمين ومثقفين وموفوري الصحة، ومنتجين ومبدعين ورياديين في شتى المجالات، وأفراد ذوي انتماءٍ لمحيطهم، ملؤهم الاعتزاز بثقافتهم وإحساسهم بالسعادة الغامرة، وأفراد يشكلون بفعاليتهم الدعامة الصلبة لنهضة دبي وتطورها في المجالات كافة.

تشريعات خاصة

ومن الفجوات ذات الأولوية انخفاض نسبة مشاركة الإماراتيات في سوق العمل، وتجسيرها من خلال مراجعة التشريعات الخاصة بعمل المرأة، للرفع من مشاركتها في سوق العمل الذي سيتم الإشراف عليه من قبل مؤسسة دبي للمرأة، بالتعاون مع دائرة الموارد البشرية لحكومة دبي.

كما تم تحديد البرامج ذات الأولوية القصوى في التنفيذ الخاصة بضعف دمج ووصول الطلبة ذوي الإعاقة في النظام التعليمي وضعف الترتيبات التيسيرية التي ستنفذ من قبل فريق عمل محور التعليم، بقيادة هيئة المعرفة والتنمية البشرية، وبالتزامن مع تطوير وتفعيل استراتيجية دبي للأشخاص ذوي الإعاقة، لتشمل سياسة الدمج في التعليم، وبرنامج التدريب لرفع مهارات الكادر التعليمي في التعامل مع الطلبة ذوي الإعاقة.

وبجانب النظر في مستويات التحصيل العلمي والثقافي، وتقييم المخرجات الصحية المتعلقة بالإماراتيين، تمت مناقشة الجانب الإبداعي لثروة دبي البشرية، ومدى مساهمتها في النهوض في القطاعات المختلفة، إضافة إلى اقتراح وتوثيق بعض البرامج المتعلقة بالهوية والثقافة الإماراتية ودورها في التنمية. ومن ناحية أخرى، تمت مناقشة مدى مشاركة الإماراتيين في القطاعات الاستراتيجية في الإمارة، بهدف ضمان استدامة إدارة هذه القطاعات في المستقبل، ومن هذه البرامج «برنامج تمكين» الذي يتم من خلاله ربط سياسات المنافع الاجتماعية بالعمل، ودوره في سد فجوة ارتفاع تكلفة المعيشة لدى الإماراتيين

 

أعلى