سعادة

"دبي للإحصاء" أفضل جهة في تطبيق المقارنة المرجعية

"دبي للإحصاء"  أفضل جهة في تطبيق المقارنة المرجعية​

"دبي للإحصاء"  أفضل جهة في تطبيق المقارنة المرجعية​

فاز مركز دبي للإحصاء بالمركز الأول كأفضل جهة في تطبيق منهجية المقارنة المرجعية TRADE ضمن برنامج صناع التفوق بمبادرة في دبي نتعلم، التي يتبناها برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز، وذلك عن مشروع «للإحصاء نبتكر»، الذي شارك به المركز ضمن 13 مشروعاً متميزاً، شاركت بها دوائر ومؤسسات حكومة دبي، والتي تم اختيارها من أصل 23 مشروعاً، تم ترشيحها من قبل الجهات الحكومية كلها، تهدف إلى الاستفادة من نقل وتبادل المعرفة، والتعلم المؤسسي في تطوير وتحسين الأداء والخدمات الحكومية.

وأعلن عبد الله عبد الرحمن الشيباني الأمين العام للمجلس التنفيذي رئيس برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز عن فوز مركز دبي للإحصاء كأفضل جهة في تطبيق منهجية المقارنة المرجعية TRADE بحضور الدكتور أحمد النصيرات منسق عام البرنامج، وكرم الشيباني فريق عمل مركز دبي للإحصاء بحضور طارق الجناحي نائب المدير التنفيذي لمركز دبي للإحصاء وراعي المشروع..

ورملة الواحدي مدير مكتب الاستراتيجية والتميز المؤسسي ونعيمة عبد الله رئيس وحدة الإبداع والابتكار في المركز وأعضاء فريق العمل، وذلك في ختام برنامج صناع التفوق الذي قدمت خلاله الدوائر والمؤسسات الحكومية مشاريعها التي أشرف عليها بيت خبرة عالمي متخصص.

تعزيز العمل المشترك

وعبر عبد الله الشيباني خلال اللقاء الأول الذي عقده برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز عن سعادته بتكريم الفريق الأكثر إنجازاً وتقدماً خلال اللقاء الأول الذي عقده برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز لاستعراض مستوى التقدم الذي وصلت إليه البرامج المشاركة في برنامج صناع التفوق ضمن مبادرة «في دبي نتعلم»، وأكد ضرورة تعزيز العمل المشترك بين الجهات الحكومية بهدف التحسين والتطوير المستمر للأداء الحكومي وصولاً لمفهوم «الحكومة الواحدة».

إنشاء وتفعيل وحدة جديدة

وقال عارف عبيد المهيري المدير التنفيذي لمركز دبي للإحصاء «إن المشروع الفائز «للإحصاء نبتكر»، والذي يأتي تماشياً مع رؤية سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.

ومع السياسات والتوجهات الحكومية خصوصاً الهادفة إلى تعزيز الإبداع والابتكار الحكومي بهدف تحقيق السعادة، يتمثل في إنشاء وتفعيل وحدة جديدة بمركز دبي للإحصاء تهدف إلى تطبيق أفضل الممارسات في إدارة الإبداع والابتكار وترسيخ ثقافة الإبداع لدى الموظفين، واقتراح السياسات ووضع المنهجيات التي تدعم الإبداع والابتكار في مختلف الوحدات التنظيمية في المركز ومختلف عملياته..

كما تهدف الوحدة أيضاً إلى التطبيق الفعال لنظام الاقتراحات والشكاوى شاملاً مختلف الفئات المعنية داخلياً وخارجياً، إضافة إلى إنشاء مختبر الإبداع وعقد ورش العصف الذهني وإدارة المعرفة والبحث والتطوير «R&D» وضمان حقوق الجهة بتسجيل الملكية الفكرية وبراءات الاختراع والمشاركة في الجوائز والمؤتمرات والعضويات مع الجهات الرائدة والمختصة في مجال الإبداع والابتكار.

وقدم المهيري عميق شكره لبرنامج دبي للأداء الحكومي المتميز على دوره الرائد في تطوير القطاع الحكومي وإطلاق المبادرات المتميزة والبناءة، مشيداً بمبادرة «في دبي نتعلم» والتي ستمثل نقلة نوعية في تطبيق الحكومة لأفضل الممارسات في إطار علمي ممنهج، خصوصاً وأن المبادرة سيتم تنفيذها من خلال فرق عمل عالية التأهيل، حيث سيخضع المعنيون إلى برنامج علمي متكامل، واعتبر المهيري هذه المبادرة ستمثل دعماً للمركز لتحقيق رؤيته بأن يكون مركزاً إحصائياً عالمياً يدعم التنمية في إمارة دبي.

سياسة وخطة متكاملة

ومن جهتها أوضحت نعيمة عبد الله رئيس وحدة الإبداع والابتكار بأن مركز دبي للإحصاء أنشأ الوحدة ووضع ضمن استراتيجيته سياسة وخطة متكاملة لإدارة الإبداع والابتكار المؤسسي بهدف تعزيز البيئة المحفزة والقيادة الداعمة للإبداع والابتكار واكتشاف الموظفين الموهوبين وصقل مهاراتهم، موضحة بأن الوحدة ستعمل على المساهمة في التطوير المستمر من المنظور الإبداعي ورفع مستوى تنافسية المركز من خلال طرح أفكار ومقترحات تطويرية إبداعية وتطبيقها ومتابعة نتائجها.

وأضافت بأن وحدة الإبداع والابتكار تشرف على عمليات الاطلاع على أفضل الممارسات واتساع دائرة المعرفة وتنظمها في إطار مؤسسي، ذلك كله لتحقيق الهدف الأسمى والمتمثل في تحقيق سعادة المتعاملين والفئات المعنية، وأضافت رئيس وحدة الإبداع والابتكار بأن مركز دبي للإحصاء تفاعل بشكل كبير مع مبادرة «في دبي نتعلم» ووضعها ضمن أحد البرامج الرئيسية للوحدة، حيث تمتد خطة المبادرة إلى شهر أكتوبر من العام المقبل وتتضمن برامج نوعية عدة ستسهم بلا شك في تطوير عملية إدارة الإبداع والابتكار في المركز.

وأكدت بأن هذه المشاركة ستمثل قيمة مضافة كبيرة للمؤسسات المشاركة بشكل عام وللمركز بشكل خاص، حيث إن البرنامج سيحقق فوائد مالية وغير مالية سواء للمؤسسة أو الفئات المعنية أو الحكومة بشكل عام، كما ويتيح فرصة للتعلم وتطبيق أفضل الممارسات لتعزيز الإبداع والابتكار ورفع مستوى سعادة الفئات المعنية، وهو فرصة للارتقاء بالأداء من خلال التواصل بين مختلف الجهات الحكومية وتبادر الخبرات.

ولفتت إلى أن البرنامج التدريبي الذي تتضمنه المبادرة والذي سينفذ من قبل جهة عالمية سيمثل قيمة مضافة كبيرة خصوصاً وأن الأعضاء سيحصلون على مستوى «الإتقان» في تبادل المعرفة والمقارنات المرجعية.

أعلى